ابل في 2024 – منتجات نتوق لرؤيتها بفارغ الصبر

ابل في 2024 – منتجات نتوق لرؤيتها بفارغ الصبر

نعتقد أن عام 2024 سيكون عامًا مختلفًا تمامًا بالنسبة لشركة ابل إذ من المُقرر أن يُطلق عملاق كوبرتينو الأمريكي فئة جديدة من المنتجات، بما في ذلك نظارة فيجن برو التي من المتوقع إطلاقها في يناير القادم وأجهزة آيباد ذات قياسات جديدة وساعة ابل وتش إكس الرائعة بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على أول ساعة ابل وتش.

علم 2024 بالنسبة لشركة ابل - منتجات نتوق لرؤيتها بفارغ الصبر

في هذا التقرير جمعنا لكم قائمة بأهم المنتجات التي نتوق لرؤيتها من شركة ابل خلال عام 2024، بعضها قد يصل في مطلع العام، بينما سيصل بعضها الآخر في نهاية العام القادم.

أولاً: سماعة Apple AirPods 4

علم 2024 بالنسبة لشركة ابل - منتجات نتوق لرؤيتها بفارغ الصبر

من المتوقع أن تصل سماعة آيبرودز 4 ببعض التحسينات على التصميم، مثل طول السيقان الأقصر، وسيتم تحسين جودة الصوت، وسيكون هناك نموذجان مختلفان من السماعة.

نتوقع أن تطرح ابل نموذجان من السماعة بنقاط سعرية مختلفة، على أن يتم تمييز الطراز الأغلى ثمناً بتقنية إلغاء الضوضاء النشط ANC التي لا تزال حصرية على طراز آيربودز برو.

أيضًا من المتوقع أن يتم تحسين تصميم علبة السماعة واحتواؤها على مكبر صوت من أجل خاصية “العثور على جهازي” وستأتي بالطبع مع منفذ شحن USB-C.

ثانيًا: أجهزة آيباد برو بشاشات أوليد

أجهزة آيباد برو بشاشات أوليد

سيشهد عام 2024 إطلاق أول جهاز آيباد بشاشة كبيرة تتضمن لوحة عرض أوليد OLED. من المتوقع أن توفر لوحات OLED تباينًا أفضل للألوان وعمق أفضل للون الأسود ونطاق ديناميكي HDR مُحسن فضلاً عن طبيعة شاشات OLED في تحسين كفاءة الطاقة الإجمالية للجهاز.

ستأتي طرازات آيباد برو 2024 بتصميم مُحدث قياس 13 و 11.1 إنش. وبما أن لوحات OLED عادةً ما تكون أرق وأنحف مقارنةً بلوحات LED و miniLED، فمن الممكن أن تتمكن ابل من تقليص سُمك أجهزة آيباد برو 2024. أيضًا قد يتم تعزيز الأجهزة الجديدة برقاقة Apple M3 بدلاً من M2.

ثالثًا: ساعة ابل وتش إكس

ساعة ابل وتش إكس

يُقال أنه من الممكن أن تعلن ابل عن ساعة ابل وتش إكس بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على أول إصدار لساعة ابل وتش في عام 2015.

حتى إذا لم يحدث ذلك، فعلى الأقل سيكون هناك إصدار جديد من ساعة ابل وتش الإصدار القياسي (ابل وتش الجيل العاشر)، وستأتي مع تصميم محسن.

ضمن التصميم الجديد، سيتم تقليص حجم الهيكل، مع نظام ربط يعتمد على شريط مغناطيسي والذي سيساعد على توفير مساحة جيدة داخل هيكل الساعة لإضافة مكونات جديدة أو زيادة ساعة البطارية.

أما إذا كانت ساعة ابل وتش إكس ضمن خطط ابل، فمن المُقرر أن تجلب هذه الساعة إمكانية قياس ضغط الدم ومراقبة حالة النوم لاكتشاف حالات الاختناق وانقطاع التنفس.

رابعًا: ايفون 16

ساعة ابل وتش إكس

ستحصل الطرازات القياسية من سلسلة ايفون 16 على بعض الميزات التي كانت مقتصرة على طرازات برو هذا العام. على سبيل المثال، جميع الطُرز ستحصل على زر الإجراء القابل للتخصيص Action Button وقد يتم تجهيز السلسلة بالكامل بشريحة A18، مع احتمالية تبديل آلية عمل زر الإجراء من الزر الميكانيكي إلى الزر السعوي الذي يعتمد على مستشعر القوة.

يُقال أيضًا أن جميع هواتف ايفون 16 قد تحصل على زر جديد باسم زر Capture Button في الجانب الأيمن أسفل زر الطاقة الجانبي، وسيكون مخصص لالتقاط الصور والفيديو.

سيأتي ايفون 16 برو هذا العام بحجم أكبر 6.3 إنش بدلاً من 6.1 إنش. وبحسب التسريبات، يُقال أن السبب وراء زيادة الحجم هو لأن ابل تريد إضافة عدسة التيترابريزم المقربة x5 على الهاتف.

خامسًا: نظارة ابل فيجن برو

نظارة ابل فيجن برو

لم يتبق الكثير من الوقت على رؤية نظارة فيجن برو في أيدي المستخدمين، حيث من المتوقع طرحها في متاجر شركة ابل اعتبارًا من شهر يناير القادم بعد أن دخلت النظارة عملية الإنتاج الكمي مؤخرًا.

تعتقد شركة ابل أن نظارة فيجن برو ستمثل كمبيوتر مكاني للواقع المختلط، مما يسمح بالتبديل بين الواقع المعزز والواقع الافتراضي باستخدام تاج رقمي موجود على جانب النظارة.

يُقال أنها لن تكون مثل أي نظارة أخرى في السوق، وهذا بفضل الشاشة فائقة الدقة والتتبع الدقيق لحركة اليد والعين. من المفترض أن توفر النظارة الجديدة تجربة غامرة أثناء ممارسة الألعاب والتطبيقات المدعومة.

بالرغم من هذه المميزات، لا يزال هناك العديد من السلبيات التي قد تمنعنا أو تجعلنا غير متحمسين لنظارة فيجن برو العام القادم. أولاً، سعر النظارة مبالغ في أمرة وبشكل جنوني، ليس من السهل على المستخدمين تدبر 3500$ دولار من أجل نظارة ترفيهية.

الأمر الآخر وهو أن النظارة لن تكون متاحة في البداية إلى في سوق الولايات المتحدة فقط، وابل ليست مهتمة سوى بإنتاج كميات محدودة جدًا من النظارة بسبب تكلفة الإنتاج وتعقيد عملية تصنيعها. فوق كل ذلك، حتى من تمتع بتجربة الإصدار الأولي من النظارة لم يكن سعيدًا للغاية بسبب وزن النظارة، حيث يرى جميع من جربوها أنها أثقل من أن يعتاد عليها المرء بسهولة.